فهو من المطاوع، ومنه: بعثت الناقة أثرتها (١)، وبعثه من منامه؛ أي: أهبه، وبعث الله (٢) الموتى؛ أي: نشرهم ليوم البعث، وأبعث في السير: أسرع فيه (٣).
الثاني:(الحاجة) معروفة.
قال الجوهري، والجمع (٤) حاج، وحاجات، وحِوَجٌ، وحوائج، على غير قياس، كأنهم جمعوا حائجة، وكان الأصمعي ينكره، ويقول: هو موّلد، وإنما أنكره؛ لخروجه (٥) عن القياس، وإلا، فهو كثير في كلام العرب، والحَوْجاء: الحاجة، يقال: ما في صدري به حوجاء ولا لَوْجاء، ولا شك، ولا مرية، بمعنى واحد (٦).
الثالث: قوله: «فأجنبت»: قد تقدم أنه يقال: جَنَبَ، وجَنُبُ - بالفتح والضم -، وأجنب - أيضا -.
والتمرغ في الشيء: التمعك فيه، ويقال للموضع المتمرغ فيه: متمرغ، ومَراغ، ومَراغة (٧).
(١) في (ق): "أثرها. (٢) في (ق): "وبعث الموتى: نشرهم. (٣) انظر: «الصحاح» للجوهري (١/ ٢٧٣)، (مادة: بعث). (٤) والجمع ليس في (ق). (٥) في (خ): بخروجه. (٦) انظر: «الصحاح» للجونهري (١/ ٣٧٠)، (مادة: حوج). (٧) انظر: «الصحاح» للجوهري (٤/ ١٣٢٥)، (مادة: مرغ).