التيممُ في اللغةً: القصدُ، قال تعالى: {وَلاءَآمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ} [المائدة: ٢]؛ أي: قاصديه.
وهو في الشرع: القصدُ إلى الأرض، ومسح الوجه واليدين منها (١)، عندنا.
وعند الشافعي: القصدُ إلى التراب الطاهر (٢).
وهو مصدرُ: تَيَمَّمَ؛ كالتعلُّم لتعلَّم.
قال الأزهري: يقال: تَيَمَّمْتُ فُلَاناً، وَيَمَّمْتُهُ، وأَمَّمْتُهُ وَتَأَمَّمْتُهُ إذا قصدتُه، وأصلُه من الأَمِّ، وهو القصدُ (٣).
قال الإمام المازري: ومنه قوله: [الطويل]
سَلِ الرَّبْعَ أَنَّى يَمَّمَتْ أُمُّ أَسْلَمَا ... وَهَلْ عَادَةٌ لِلرَّبْعِ أَنْ يَتَكَلَّمَا (٤)
التعريف: هو عمران بن حصين بن عبيد بن خلف بن عبدِ نُهْم - بضم النون وسكون الهاء، وآخره ميم - ابن سالم بن غَضِرَةَ - بالغين
= الباري لابن رجب (٢/ ٧٠، ٩٨)، والإعلام بفوائد عمدة الأحكام لابن الملقن (٢/ ١١٧)، وفتح الباري لابن حجر (١/ ٤٤٨)، وعمدة القاري للعيني (٤/ ٢٥)، وكشف اللثام للسفاريني (١/ ٤٦٢)، ونيل الأوطار للشوكاني (١/ ٣٢٢).(١) في (ق): "منه.(٢) انظر: الزاهر في غريب ألفاظ الشافعي للأزهري (ص: ٥٢).(٣) انظر: تهذيب اللغة للأزهري (١٥/ ٤٥٩).(٤) البيت لحميد بن ثور الهلالي. وانظر: المعلم للمازري (١/ ٣٨٣).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.