والطاعة: الانقياد للأمر (١)، وأصلُها: طَوْعَة؛ لأنها من طاع يطوع: إذا انقادَ، فقلبت الواو ألفًا؛ لتحركِها، وانفتاحِ ما قبلها، وهي اسمٌ للمصدر، والمصدرُ إطاعَةٌ (٢).
السابع (٥): قوله: "ثم أتى النساء، فوعظهن": ظاهره (٦): جوازُ نزول الإمام عن المنبر، وقطع خطبته لمصلحة الإسماع (٧)؛ أعني: إسماعَ مَنْ لم يسمعْ الوعظَ، وهذا كأنه مخصوص بزمانه -عليه الصلاة والسلام-، تأكيدًا لبيعة الإسلام، وحرصًا على تعميم الجميع بذلك؛ أعني الرجالَ والنساء، واللَّه أعلم.
(١) في "ق": "للأمور". (٢) في "ت": "الطاعة". (٣) في "ت": "أيقظ". (٤) انظر: "الصحاح" للجوهري (٣/ ١١٨١)، (مادة: وعظ). (٥) في "ق": "الرابع". (٦) "ظاهره" ليس في "ت". (٧) في "ق": و"وقطع خطبته للاستماع".