قَالَ أَبُو أُسَامَةَ: وَزَادَنِي غَيْرُ بريد: والله يجزي به.
(نعتقبه) أي يركبه كل وحد منا نوبة. (فنقبت) أي قرحت من الحفاء. (فسميت غزوة ذات الرقاع) هذا هو الصحيح في سبب تسميتها. وقيل: سميت بذلك بجبل هناك فيه بياض وسواد وحمرة. وقيل: سميت باسم شجرة هناك. وقيل: لأنه كانت في ألويتهم رقاع. ويحتمل أنها سميت بالمجموع.