[١٦١٧] وَمَا أغْلظ فِي شَيْء مَا أغْلظ لي فِيهِ قَالَ النَّوَوِيّ لَعَلَّه إِنَّمَا أغْلظ لَهُ خوفًا من اتكاله واتكال غَيره على مَا نَص عَلَيْهِ صَرِيحًا وتركهم الاستنباط من النُّصُوص وَهُوَ من آكِد الْوَاجِبَات الْمَطْلُوبَة آيَة الصَّيف سميت بذلك لِأَنَّهَا نزلت فِي الصَّيف وَإِنِّي إِن أعش إِلَى آخِره هُوَ من كَلَام عمر لَا من كَلَام النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بن مغول بِكَسْر الْمِيم وَسُكُون الْغَيْن الْمُعْجَمَة عَن أبي السّفر بِفَتْح الْفَاء وَحكي سكونها
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.