(٣٠) روى أبو هريرة قال: أقتتلت امرأتان من هذيل فرمت إحداهما الأخرى بحجر فقتلتها وما في بطها، فقضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن دية جنينها غرة عبد أو أمة، فقال حمل بن النابعة الهذلي كيف أغرم من لا أكل ولا شرب ولا نطق ولا استهل ومثل ذلك يطل. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: إنما هو من إخوان الكهان. المهذب ٢/ ١٩٧. (٣١) الطرائف الأدبية ٣٩، وغريب الخطابي ٣/ ٢٥٢. (٣٢) كذا رواية البخاري ٧/ ١٧٥، والترمذي ٤/ ٢٤، والرواية الأولى في مسلم ٣/ ١٣١٠، وأبي داوود ٤/ ١٢٩، والنسائى ٧/ ٤٨، وانظر غريب أبي عبيد ٢/ ١٦٧، وابن قتيبة ١/ ٥٨٣، والفائق ٢/ ٣٦٦. (٣٣) قال الخطابي: عامة المحدثين يقولون: بَطَلَ من البطلان، ورواه بعضهم يُطَلَّ، أي: يهدر وهو جيد في هذا الموضع. (٣٤) إذا ضربها فألقت جنينا فاختلج ثم سكن: وجبت فيه الغرة. المهذب ٢/ ١٩٨. (٣٥) ع: واضطرب. ويقال: تضرب الشييء واضطرب: تحرك وماج، والاضطراب: تضرب الولد في البطن. اللسان (ضرب ١/ ٥٤٤).