الْوِكاءُ: مُفَسَّرٌ فِى الْكِتابِ، وَأَصْلُهُ: مِنْ أَوْكَيْتُ: إذا شَدَدْتُ، وَفِى الْحديثِ:"لا تُوكِى فَيُوكِى الله عَلَيْكِ"(٢٠).
(١٢) سئل - صلى الله عليه وسلم - عن اللقطة، فقال: "ما كان منها فى طريق مئتاء فعرفها حولا" المهذب ١/ ٤٢٩، وغريب الحديث ٢/ ٢٠٤، والفائق ١/ ٢١، والنهاية ١/ ٢٢، والرواية من غير همز. قال ابن سيده: إلا أن المراد الهمز، ورواه أبو عبيد فى المصنف بغير همز "فيعالا" لأن فيعالا من أبنية المصادر وميتاء ليس مصدرا، إنما هو صفة فالصحيح فيه إذن: ما روه ثعلب وفسره. وقد همزه ثعلب وفسره بأنه الطريق العامر. انظر اللسان (أتى ١٤/ ١٤). (*) ع: مفعول: تحريف. (١٣) كذا هو فى خ: مهموز. وهو بغير همز فى التهذيب ١٤/ ٣٥٣، والغريبين ١/ ١٣، والصحاح (أتى) وغيرها. (١٤) غريب الحديث ٢/ ٢٠٤، والفائق ١/ ٢١، وابن الجوزى ١/ ٩، والنهاية ١/ ٢٢. (١٥) فى حديث مكة: "لا ينفر صيدها ولا يعضد شجرها ولا تلتقط لقطتها إلا لمعرف" المهذب ١/ ٤٢٩. (١٦) ١/ ٢٠٠. (١٧) سئل - صلى الله عليه وسلم - عن اللقطة، فقال: "أعرف عفاصها ووكاءها وعرفها سنة" المهذب وسنن أبى داود ٢/ ١٣٥. (١٨) فى غريب الحديث ٢/ ٢٠١. (١٩) وأصله الأول: ساقط من ع. (٢٠) المجموع المغيث ٣/ ٤٤٨، والنهاية ٥/ ٢٢٣.