وقالَ المسيَّب بن عَلَس:
يُعطَى بها ثمناً فيَمْنَعُها ... ويقولُ صاحبهُ أَلا تَشْرِي
بالتَّاء، قال الرُّواة: معناه أَلا تبيع. وقالَ قُطْرب: شَرَيْتُ بمَعْنَى بِعْت، لغة لغاضرة، وأَنشد لأَبي ذُؤَيْبٍ:
فإِنْ تَحْسَبِيني كنتُ أَجْهَلُ فِيكُمُ ... فإِنِّي شرَيْتُ الحِلْمَ بعدكِ بالجَهْلِ
وقال الآخر:
وإِنِّي لأَسْتَحْيِي الخليلَ وأَتَّقِي ... تُقايَ وأَشْري من تِلادِيَ بالحَمْدِ
شرَيْتُ غُلاماً بينَ حِصْنٍ ومالكٍ ... بأَصْواعِ تَمْرٍ إذْ خشيتُ المَهالِكا
أَرادَ بعت غلاماً، وجاءَ في الحديث عن حُذيفة أَنَّهُ قال عند موته: بيعُوا لي كَفَناً، أَي اشتروه، وقال الشَّاعر:
إِذا الثُّرَيَّا طلعتْ عِشاَء ... فبِعْ لراعِي غنمٍ كِساَء
وقالَ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.