تُذْهِلُ الشَّيخ عنْ بَنِيهِ وتُبْدِي ... عَنْ خِدَامِ العقيلَةُ العَذْراءُ
أَراد عن خدامٍ، فأَسقط التنوين. وأَنشَدَ الفرَّاءُ:
لَتَجِدَنِّي بالأَميرِ بَرّا ... وبالقناةِ مِدْعَساً مِكَرَّا
إِذا غطيفُ السُّلَمِيُّ فَرَّا
أَراد غطيفٌ فأَسقط التنوين لسكونه وسكون السِّين. وقول يعقوب بن السِّكِّيت هو اختيارنا، وعليه أَكثر أَهل اللُّغة.
٢٣٩ - وقال قُطْرب: فَعُول من حروف الأَضْداد. يُقال: رَكوبٌ للرَّجل الَّذي يركب، ورَكوب للطَّريق، الَّذي يركب، وأَنشَدَ:
يَدَعْنَ صَوَّانَ الحَصَى رَكُوبَا
أَي مركوباً، وأَنشَدَ لأَوس بن حَجَر:
تَضَمَّنَها وَهْمٌ رَكوبٌ كأَنَّه ... إِذا ضَمَّ جنبيه المخارم رَزْدَقُ
الرزدق: الصفّ من النَّاس، وأَصله أَعجمي.
٢٤٠ - قال: وكذلك، الفَجوع يكون الفاجع والمَفْجُوع.
٢٤١ - قال: وقال أَبو طفيلة الحِرْمازيّ: ذعرتَ ذَعورا،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.