ثاية. وقالَ الأخطل:
وأَخوهما السَّفَّاحُ ظَمَّأَ خَيْلَهُ ... حتَّى وَرَدْنَ حِبيَ الكُلابِ نِهالَا
يخْرُجْنَ مِنْ ثُغَر الكلَابِ عَلَيْهِمُ ... خَبَبَ الذِّئابِ تُبادِرُ الأَوْشالا
ويقال: رجل مُنْهِل، إِذا كانتْ إبله عطاشا، كما يقال: رجل مُعْطِش، ورَجُلٌ منهِل على القياس؛ إِذا كانت إبله رِواءُ، قال الشَّاعِر:
كما ازْدَحَمَتْ شُرْفٌ لمَوْرِدِ مُنْهِلِ ... أَبتْ لا تَنَاهَى دُونَهُ لِذِيادِ
الشُّرُفُ: جمع شارف، وهي الناقَة الهَرِمة. والذياد. الحبس؛ يقال: ذُدْتُ الإِبل ذَوْداً وذِياداً إِذا حبستَها، قال الشَّاعِر:
وقد سَلَبتْ عصاكَ بنو تميمٍ ... فما تدري بأيّ عصاً تَذودُ
وقال الآخر:
أَوْ شَنَّةٍ يُنْقَحُ من قَعْرِها ... عَطٌ بكَفَّيْ عَجِلٍ مُنْهِلِ
والنَّهل الشرب الأَوّل، والعَلَل الشرب الثاني، ويقال لشرب الغداة: الصَّبوح، ولشرب العَشيّ: الغَبوق، ولشرب نصف النهار: القَيْل، ولشرب أَول اللّيل: الفَحَمة - ويقال: وهو شرب الليل إِلى السَّحَر - ولشرب السَّحَر: الجاشِرِيّة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.