قال أبو بكر الخطيب:«كان سعدويه من أهل السنة، وأجاب في المحنة»(١).
ولكنه رحمه الله ممن اعترف وندم.
قال أحمد بن عبد الله العجلي:«قيل لسعدويه بعدما انصرف من المحنة: ما فعلتم؟ قال: كفرنا ورجعنا»(٢).
وقال محمد بن سهل بن عسكر:«لما دُعي سعدويه إلى المحنة رأيته خرج من دار الأمير، قال: يا غلام، قدم الحمار فإن مولاك كفر!»(٣).
موقف الإمام منه:
قال العقيلي:«حدثني الخضر بن داود قال: حدثنا أحمد بن محمد قال: سمعت أبا عبد الله يسأل عن سعيد بن سليمان: ترى الكتابة عنه؟ فقال: أعفني عن المسألة عن هؤلاء، وذلك في حياة سعيد، وذلك بعد المحنة»(٤).
(١) تاريخ بغداد (٩/ ٨٦). (٢) معرفة الثقات رقم (٥٩٦)، وينظر: تاريخ بغداد (٩/ ٨٦)، ومناقب الإمام أحمد ص (٤٧٠)، وتهذيب الكمال (١٠/ ٤٨٧)، والسير (١٠/ ٤٨٢)، وتاريخ الإسلام (حوادث ووفيات ٢٢١ - ٢٣٠ هـ). (٣) تاريخ بغداد (٩/ ٨٦)، وينظر: مناقب الإمام أحمد ص (٤٧٠)، وتهذيب الكمال (١٠/ ٤٨٧)، وتذكرة الحفاظ (١/ ٣٩٩). (٤) الضعفاء للعقيلي (٢/ ١٠٩).