لقد ثبت الله أبا عبد الله الأصبحي في هذه المحنة فلم يجب إلى القول بخلق القرآن.
قال ابن الجوزي:«قال أبو الحسين بن المنادي: وممن لم يجب: أبو نعيم الفضل بن دكين، وعفان، والبويطي، وإسماعيل بن أبي أويس وأبو مصعب المدنيان، ويحيى الحماني»(٢).
موقف الإمام منه:
قال الفضل بن زياد:«سمعت أحمد بن حنبل وقيل له: من بالمدينة اليوم؟ فقال: إسماعيل بن أبي أويس هو عالم كثير العلم. أو نحو هذا».
وقال مرة:«هو ثقة، قام في أمر المحنة مقامًا محمودًا».
وسأله أبو طالب عنه؟ فقال:«لا بأس به»(٣).
(١) تقريب التهذيب (٤٦٤). (٢) مناقب الإمام أحمد لابن الجوزي ص (٤٧٩). (٣) السير (١٠/ ٣٩٢ - ٣٩٤). وينظر: المعرفة ليعقوب (٢/ ١٧٧ - ١٧٨)، والجرح والتعديل (٢/ ١٨٠)، والكامل لابن عدي (١/ ٣٢٣)، وتهذيب الكمال (٣/ ١٢٧).