وأشكل العين: قد فسره سماك في الحديث، وقال القاضي (١): هذا وهم من سماك باتفاق العلماء، وغلط ظاهر، وصوابه ما اتفق عليه العلماء وجميع أصحاب الغريب أنها حمرة في بياض العينين وهو محمود.
والشهلة: بالهاء حمرة في سواد العين.
والمنهوس: بالسين المهملة، قال النووي (٢): هكذا ضبطه الجمهور.
وقال ابن الأثير (٣): بالمهملة والمعجمة وهما متقاربان ومعناه مفسر من قول سماك.
٤٦٥٨ - قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: كان أبيض مليحًا مقصدًا.
قلت: رواه مسلم في صفته - صلى الله عليه وسلم - وأبو داود في الأدب والترمذي في الشمائل (٤) قال مسلم بن الحجاج في الصحيح: مات أبو الطفيل سنة مائة وكان آخر من مات من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يخرج البخاري عن أبي الطفيل في كتابه شيئًا.
والمقصد: بفتح الصاد المشددة، الذي ليس بطويل ولا قصير ولا جسيم.
٤٦٥٩ - سئل أنس عن خضاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فقال:"إنه لم يبلغ ما يخضب، لو شئت أن أعُدَّ شمطاته في لحيته".
قلت: رواه البخاري في اللباس (٥) من حديث حماد بن زيد عن ثابت سئل أنس؟ .. والشمطات: الشعرات البيض التي كانت في لحيته - صلى الله عليه وسلم - يريد به قلتها.
- وفي رواية: لو شئت أن أعد شمطات كن في رأسه لفعلت.
قلت: رواه الشيخان البخاري في الهجرة ومسلم في المناقب وقال البخاري: في لحيته، بدل: رأسه (٦).
(١) انظر: إكمال المعلم (٧/ ٣٠٦ - ٣٠٧)، والمنهاج للنووي (١٥/ ١٣٦). (٢) انظر: المنهاج للنووي (١٥/ ١٣٦). (٣) انظر: النهاية (٥/ ١٣٦ - ١٣٧)، وجامع الأصول (١١/ ٢٣٠). (٤) أخرجه مسلم (٢٣٤٠)، وأبو داود (٤٨٦٤)، والترمذي في الشمائل (١٤). (٥) أخرجه البخاري (٥٨٩٥). (٦) أخرجه البخاري (٥٨٩٤)، ومسلم (٢٣٤١).