٢٩٢٣ - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"عرض علي أول ثلاثةٍ يدخلون الجنة: شهيد، وعفيف متعفف، وعبدٌ أحسن عبادة الله ونصح لمواليه".
قلت: رواه الترمذي في فضل الجهاد من حديث أبي هريرة وحَسّنه. (٢)
وفي سنده عامر العقيلي، قال المزي: فيه جهالة ولكنه ذكره ابن حبان في الثقات.
ومعنى: عفيف: متعفف، عفيف عما لا يحل متعفف عن السؤال.
٢٩٢٤ - "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سئل: أي الأعمال أفضل؟ قال: "إيمانٌ لا شك فيه، وجهاد لا غلول فيه، وحجة مبرورة"، قيل: فأي الصلاة أفضل؟ قال: "طول القيام", قيل: فأي الصدقة أفضل؟ قال: "جهد المقل"، قيل: فأي الهجرة أفضل؟ قال: "من هجر ما حرم الله عليه"، قيل: فأيُّ الجهاد أفضل؟ قال: "من جاهد المشركين بماله ونفسه"، قيل: فأيُّ القتل أشرف؟ قال: "من أهريق دمه وعقر جواده".
قلت: رواه أبو داود في الصلاة قبل أبواب تلاوة القرآن، والنسائي في الزكاة، من
(١) أخرجه الترمذي (١٦٦٧) وفي المطبوع: "حسن غريب، من هذا الوجه" وصححه ابن حبان (٤٦٠٩)، والحاكم (٢/ ٦٨). (٢) أخرجه الترمذي (١٦٤٢) وقال: حسن. وابن حبان انظر موارد الظمآن رقم (١٢٠٣) بإسناد جيد، وأحمد (٢/ ٤٢٥)، وانظر الإحسان (٤٣١٢) و (٧٤٨١). قلت: عامر العقيلي وهو ابن عقبة ويقال ابن عبد الله العقيلي، لم أجد كلام المزي هذا، بل قال مثله الذهبي في الميزان، وقال في الكاشف: وثق، وقال الحافظ في التقريب (٣١٢٣): مقبول، وحسن الترمذي حديثه، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. انظر الكاشف (ت ٢٥٤٤)، الميزان (٢/ ت ٤٠٩٦)، الثقات لابن حبان (٧/ ٢٥٠)، وتهذيب الكمال (١٤/ ٧٠ - ٧١)، وتحفة الأشراف (١١/ ١٠١ رقم ١٥٤٩١).