قوله - صلى الله عليه وسلم -: "كحرمة أمهاتهم" يعني والله أعلم في شيئين:
أحدهما: تحريم التعرض لهن بريبة من نظر محرم وخلوة وغير ذلك.
والثاني: بالبر لهن والإحسان إليهن من غير ترتب مفسدة.
قوله - صلى الله عليه وسلم -: "فما ظنكم؟ " المقام أي: لا يبقي منها شيئًا إن أمكنه، أي فما ظنكم بمن أحلّه لهذه المنزلة وخصه بهذه الفضيلة يكون له وزاد لك من الكرامات.
٢٨٨٩ - قال: جاء رجل بناقة مخطومة، فقال: هذه في سبيل الله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لك بها يوم القيامة سبع مائة ناقة، كلها مخطومة".
قلت: رواه مسلم والنسائي كلاهما في الجهاد من حديث أبي مسعود الأنصاري واسمه عقبة بن عمرو. (٢)
٢٨٩٠ - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث بعثًا إلى بني لحيان -من هذيل-، فقال:"لينبعث من كل رجلين أحدهما، والأجر بينهما".
قلت: رواه مسلم وأبو داود كلاهما في الجهاد من حديث أبي سعيد الخدري (٣)، واسمه سعد بن مالك، ولم يخرج البخاري، هذا الحديث.
٢٨٩١ - قال - صلى الله عليه وسلم -: "لن يبرح هذا الدين قائمًا، يقاتل عليه عصابة من المسلمين، حتى تقوم الساعة".
قلت: رواه مسلم في الجهاد من حديث جابر بن سمرة يرفعه، ولم يخرجه البخاري. (٤)
(١) أخرجه مسلم (١٨٩٧)، وأبو داود (٢٤٩٦)، والنسائي (٦/ ٥٠). (٢) أخرجه مسلم (١٨٩٢)، والنسائي (٦/ ٤٩). (٣) أخرجه مسلم (١٨٩٦)، وأبو داود (٢٥١٠). (٤) أخرجه مسلم (١٩٢٢).