قال الشيخ: أحمد بن عيسى في شرحه لقصيدة ابن القيم (١):
وغالب صور القرآن بل كل سورة في القرآن فهي متضمنة لنوعي التوحيد شاهدة به داعية إليه. . إلخ (٢).
[والتوحيد هو فاتحة القرآن العظيم وهو خاتمته فهو فاتحة القرآن كما في أول سورة الفاتحة {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}[سورة الفاتحة، الآية ١]. وهو في خاتمة القرآن العظيم {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ}(٣).
(١) ج / ٢ ص ٢٦٠. (٢) وقد سبق كلامه من قبل فانظر ص / ١٧. (٣) انظر هذا الكلام مطولا للشيخ بكر أبو زيد في حكم الانتماء ص / ٥٨.