قال الراضي ٢١٨:١: «أعلم أنه يتعذر البدل على اللفظ في أربعة مواضع: في المجرور بمن الاستغراقية، والمجرور بالباء المزيدة لتأكيد غير الموجب وفي اسم (لا) التبرئة إذا كان منصوباً، أو مفتوحاً، وفي الخبر المنصوب بما الحجازية».
وانظر ابن يعيش ٩٠:٢ - ٩١، الهمع ٢٢٤:١.
١ - وما من إله إلا الله [٦٢:٣]
إله: مبتدأ محذوف الخبر، و (الله) بدل منه على الموضع، ولا يجوز هذا البدل على اللفظ، لأنه يلزم منه زيادة (من) في الواجب. البحر ٤٨٢:٢
٢ - وما من إله إلا إله واحد [٧٣:٥]
رفع (إله) على البدل من الموضع، وأجاز الكسائي إتباعه على اللفظ لأنه يجيز زيادة (من) في الواجب. البحر ٥٣٥:٣ - ٥٣٦، العكبري ١٢٤:١
٣ - وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو [١٧:٦]
هو: بدل من الضمير المستكن في الخبر المحذوف عند أبي حيان.