للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١٠ - قد أنزل الله إليكم ذكراً. رسولاً عليكم آيات الله [١٠:٦٥ - ١١]

الظاهر أن الذكر هو القرآن، وأن الرسول هو محمد صلى الله عليه وسلم.

البحر ٢٨٦:٨ - ٢٨٧، العكبري ١٣٩:٢

إبدال نكرة من معرفة

قال الرضي ٣١٥:١: «إذا كانت نكرة مبدلة من معرفة فنعت تلك النكرة واجب. وليس ذلك على الإطلاق، بل بدل الكل من الكل .. قال أبو علي في (الحجة) وهو الحق: يجوز تركه، أي ترك وصف النكرة المبدلة من المعرفة، إذا استفيد من البدل ما ليس في المبدل منه، كقوله تعالى: {بالوادي المقدس طوى} إذا لم يجعل (طوى) اسم الوادي، بكل كان مثل حطم وضع من الطي؛ لأنه قدس مرتين، فكأنه طوى بالتقديس. فإن لم تفد النكرة إلا ما أفادته الأولى لم يجز/ لأنه يكون إبهاماً بعد التفسير، نحو: بزيد رجل».

وانظر سيبويه ٢٢١:١ - ٢٢٢

١ - إن هذه أمتكم أمة واحدة [٩٢:٢١]

أمتكم خبر: (إن) (أمة) حال أو بدل من هذه. وقرئ برفع الثلاثة على أن (أمتكم) و (أمة) خبران، أو (أمة واحدة) بدل نكرة من معرفة، أو خبر مبتدأ محذوف، أي هي أمة.

البحر ٣٣٧:٦، المحتسب ٦٥:٢

٢ - الله نزل أحسن الحديث كتاباً متشابهاً. [٢٣:٣٩]

كتابًا: بدل من أحسن الحديث. قال الزمخشري: ويحتمل أن يكون حالاً، وكأنه بناه على أن (أحسن الحديث) معرفة لإضافته إلى معرفة، وأفعل التفضيل إذا أضيف إلى معرفة فيه خلاف: فقيل: إضافته محضة، وقيل غير محضة.

البحر ٤٢٣:٧، العكبري ١١٢:٢، الكشاف ١٢٣:٤

٣ - إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن [١٠:٦٠]

قرئ (مهاجرات) بالرفع بدل من المؤمنات.

البحر ٢٥٦:٨، ابن خالويه: ١٥٥

<<  <  ج: ص:  >  >>