في البحر ٢٦٢:٢ - ٢٦٣:«وقال غيره: آل هنا زائدة، والتقدير: مما ترك موسى وهارون. ومنه: اللهم صل على محمد وعلى آل أبي أوفى، يريد نفسه، ولقد أوتى هذا مزمارًا من مزامير آل داود، أي من مزامير داوود ومنه قول جميل:
بثينة من آل النساء وإنما ... يكن لأدنى لا وصال الغائب
ودعوى الإقحام والزيادة في الأسماء لا يذهب إليه نحوى محقق ..»
جاءت (آل) مضافة لعلم في القرآن في جميع مواقعها ٢٦.