الرفع والنصب في اجتماع الظرف مع الوصف
من غير تكرير للظرف
١ - وفي النار هم خالدون [١٧:٩]
قرأ زيد بن علي (خالدين) بالنصب على الحال. البحر ١٩:٥
٢ - لهم جنات النعيم خالين فيها [٨:٣١، ٩]
قرأ زيد بن علي (خالدون) البحر ١٨٤:٧
٣ - إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون [٥٥:٣٦]
قرأ طلحة والأعمش (فاكهين) بالألف والنصب على الحال، و (في شغل) هو الخبر. البحر ٣٤٢:٧، ابن خالويه:١٢٧
٤ - هم وأزواجهم في ظلال على الأرائك متكئون [٥٦:٣٦]
قرأ عبد الله (متكئين) نصب على الحال. البحر ٣٤٢:٧، ابن خالويه: ١٢٧
٥ - ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد [١٨:٥٠]
قرأ عبد الله (رقيبا) بالنصب على الحال. البحر ١٢٦:٨
٦ - هذا ما لدي عتيد [٢٣:٥٠]
قرأ ابن مسعود (عتيداً). ابن خالويه: ١٤٤
اجتماع الوصف مع الظرف مع تكرير الظرف
١ - فكان عاقبتهما أنهما في النار خالدين فيها [١٧:٥٩]]
(خالدان فيها). الأعمش، ابن خالويه:٥٤
بالرفع جاز أن يكون خبر (إن) والظرف ملغي، وإن كان قد أكد بقوله: (فيها) وذلك جائز على مذهب سيبويه، ومنع ذلك أهل الكوفة، لأنه إذا أكد عندهم لا يلغي. ويجوز أن يكون (في النار) خبر (إن) و (خالدان) خبر ثان، فلا يكون فيه حجة على مذهب سيبويه. البحر ٢٥:٨٠
الإتحاف: ٤١٤