الجواب: إن كانت المرسلات الملائكة، والعرف: المعروف فعرفاً إما مفعول لأجله، أو منصوب على نزع الخافض، وهو الباء، والتقدير: أقسم بالملائكة المرسلة للمعروف، أو بالمعروف وإن كانت المرسلات الأرواح أو الملائكة وعرفاً بمعنى متتابعة.
فالنصب على الحال».
٦ - ولا تأكلوها إسرافا وبداراً أن يكبروا [٦:٤]
مصدران في موضع الحال، أو مفعول لأجله، أي لإسرافكم ومبادرتكم. البحر ١٧٢:٣، العكبري ٩٣:١
٧ - إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلماً إنما يأكلون في بطونهم ناراً. [١٠:٤]
ظلماً: مصدر في موضع الحال، أو مفعول لأجله. البحر ١٧٨:٣
٨ - الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجاً [٤٥:٧]
عوجاً: حال، أي معوجة، وإن كان يحتمل المفعولية وأن المعنى على التعليل، أي لأجل العوج. الجمل ١٤٢:٢