نفورا: حال جمع نافر، أو مصدر علي غير الصدر. البحر ٤٣:٦، العكبري ٤٩:٢
٩ - فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا [١٠٤:١٧]
لفيفا: حال بمعني جميعا، وقيل: هو مصدر كالنذير والنكير، أي مجتمعين. العكبري ٥١:٢
١٠ - ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَى [٤٤:٢٣]
تترى: حال، أي متواترين واحد بعد واحد، أو نعت لمصدر محذوف أي إرسالا. الجمل ١٩٤:٣
١١ - تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُبِينٍ هُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ [١:٢٧، ٢]
هدي وبشري: حالان، أي هادية ومبشرة أو مصدران. البحر ٥٣:٧، العكبري ٨٩:٢
١٢ - وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ [٧٩:١٧]
نافلة: مصدر عند الحوفي، أي نفلناك نافلة، أو حال الضمير من في (به). البحر ٧١:٧، العكبري ٥٠:٢
١٣ - إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا [٣٥:٣]
محررا: حال من (ما) أو من الضمير في (استقر) وقيل: مصدر في معني تحريرا. البحر ٤٣٧:٢، العكبري ٧٣:١
وحده
١ - اسم موضوع موضع المصدر، يعرب حالا. سيبويه ١٨٧:١، ١٨٨، المقتضب ١٣٩:٣
٢ - قال يونس: إنه منصوب علي نزع الخافض الأصل جاء زيد علي وحده، فحذقت (علي) وانتصب وحده. سيبويه ١٨٩:١، الهمع ٢٣٩:١، ٢٤٠، العكبري ١٥٥:١
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.