للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

والقول الثاني: هو ظرف. العكبري ٢: ١٤٧.

وفي البيان ٢: ٤٨٣: «في نصبه وجهان:

أحدهما أن يكون ظرفا بمعنى فوقهم.

الثاني: أن يكون منصوبًا على الحال».

عند

١ - من الظروف المكانية ما هو عادم التصرف كفوق وتحت وعند.

الرضي ١: ١٧٣.

٢ - عند لبيان كون مظروفها حاضرًا حسًا أو معنى، أو قريبًا حسًا أو معنى، فالأول نحو: {فلما رآه مستقرا عنده} والثاني نحو: {قال الذي عنده علم من الكتاب} والثالث نحو: {عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى} والرابع: {عند مليك مقتدر} {رب ابن لي عندك بيتا في الجنة} {وإنهم عندنا لمن المصطفين الأخيار} {ما عندكم ينفد وما عند الله باق}.

الهمع ١: ٢٠٢.

٣ - قد ترد للزمان، نحو: الصبر عند الصدمة الأولى.

٤ - لم تستعمل إلا منصوبة على الظرفية أو مجرورة بمن نحو: (آتيناه رحمة من عندنا)، وإنما لم تتصرف لشدة توغلها في الإبهام. الهمع ١: ٢٠٢.

٥ - عند: لا يستعمل إلا ظرفا، فلا تدخل عليه (على). سيبويه ١: ٣٤.

عند في القرآن

جاءت (عند) في القرآن في ١٩٦ موضع، وكانت مضافة في جميع مواقعها،

<<  <  ج: ص:  >  >>