في العكبري ١: ١٧: «حيث ظرف مكان والعامل فيه، (كلا) ويجوز أن يكون بدلاً من الجنة، فيكون (حيث) مفعولاً به، لأن الجنة مفعول وليس بظرف، لأنك تقول: سكنت البصرة وسكنت الدار بمعنى نزلت، فهو كقولك: انزل من الدار حيث شئت». هذا شطط وإبعاد.
٢ - فكلوا منها حيث شئتم رغدا [٢: ٥٨]
٣ - ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام [٢: ١٤٩]
(من) متعلقة به (فول).
العكبري ١: ٣٨.
٤ - وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره [٢: ١٤٤، ١٥٠]
حيثما: شرطية.
٥ - واقتلوهم حيث ثقفتموهم [٢: ١٩١]
٦ - وأخرجوهم من حيث أخرجوكم [٢: ١٩١]
تصرف في حيث بإدخال حرف الجر عليها كمن والباء، في، وإضافة لدي إليها.
البحر ٢: ٦٦.
٧ - ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس [٢: ١٩٩]
حيث هنا: على أصلها ظرف مكان، وقال القفال: ظرف زمان، وكأنه رام بذلك أن يغاير بين الإفاضتين، لأن الأولى في المكان، والثانية في الزمان. ولا تغاير، لأن كلا منهما يقتضي الآخر، ويدل عليه فهما متلازمتان.