حجاب) وأما نحو: جئت من عندك، و (هب لي من لدنك وليًا) فلا ابتداء الغاية».
وفي الأشباه والنظائر ٢: ٧٥: «قال الأندلسي: الظروف التي لا يدخل عليها من حروف الجر سوى (من) خمسة: عند، ولدي، ومع، وقبل، وبعد، وانظر الدماميني على المغني ١: ٣٠٧ وكذلك حيث.
١ - أيأمركم بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون [٣: ٨٠]
بعد منصوبة بالكفر أو بالفعل. البحر ٢: ٥٠٧.
٢ - إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين [٣: ١٠٠]
بعد: ظرف ليردوكم أو لكافرين. العكبري ١: ٨١.
٣ - ثم إن كثيرًا منهم بعد ذلك في الأرض لمسرفون [٥: ٣٢]
بعد: ظرف لمسرفون.
العكبري ١: ١١٩.
٤ - أو يخافوا أن ترد أيمان بعد أيمانهم [٥: ١٠٨]
بعد: متعلق بيرد أو صفة لأيمانهم. العكبري ١: ١٢٨.
بكر
في المقتضب ٤: ٣٣٣ - ٣٣٤:«وأما الظروف التي تتمكن فنحو: ذات مرة، وبعيدات بين وسحر، إذا أردت سحر يومك وبكرًا، وكذلك عشية وعتمة وذا صباح».
وانظر سيبويه ١: ١١٥.
وقال الرضي في شرح الكافية ١: ١٧١: «من المعربات غير المتصرفة ما عين من