للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

يوم

استعمل ظرفًا منصوبًا وظرفًا متصرفًا تصرفًا تامًا في آيات كثيرة جدًا.

صفات الأحيان

مما يلزمها الظرفية عند سيبويه صفة زمان أقيمت مقامه، نحو قوله:

ألا قالت الخنساء يوم لقيتها ... أراك حديثا ناعم البال أفرعا

أي زمانا حديثا، وجوزوا في لفظتي (مليا) و (قريبًا) في التصرف خاصة سير على الفرس ملى من الدهر وقريب، ومليًا وقريبًا.

وأما غير سيبويه فإنهم اختاروا في الصفات المذكورة الظرفية، ولم يوجبوها.

الرضي ١: ٧١٣.

ضمير الظرف

قد يتسع في الظرف المتصرف، فيجعل مفعولاً به، فيسوغ حينئذ أن يضمر مستغنيًا عن لفظ (في) {فمن شهد منكم الشهر فليمصه}.

عطف الزمان على المكان

لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ويوم حنين.

لا يقوم المصدر المؤول مقام الظرف

الرد على الزمخشري:

<<  <  ج: ص:  >  >>