على نفور.
البحر ٧: ٣١٩، العكبري ٢: ١٠٤.
٦٣ - إنا زينا السماء بزينة الكواكب وحفظا من كل شيطان مارد [٣٧: ٦ - ٧]
انتصب (وحفظا) على المصدرية، أو على المفعول من أجله على زيادة الواو، أو على تأخير العامل، أي ولحفظها زيناها بالكواكب. البحر ٧: ٣٥٢.
٦٤ - ويقذفون من كل جانب. دحورا ولهم عذاب واصب [٣٧: ٨ - ٩]
دحورًا: مصدر في موضع الحال، أي مطرودين، أو مفعول من أجله أي ويقذفون للطرد.
البحر ٧: ٣٥٣، العكبري ٢: ١٠٦.
منصوب على المصدر، أي يدحرون دحورا. البيان ٢: ٣٠٣.
٦٥ - أئفكا آلهة دون الله تريدون [٣٧: ٨٦]
جوزوا في نصب (إفكا) وجوها:
١ - مفعول بتريدون.
٢ - مفعول من أجله، وآلهة مفعول به، وقدم المفعول له على المفعول به لأنه كان الأهم عندهم أن يكافحهم بأنهم على إفك وباطل في شركهم.
٣ - أن يكون حالاً، أي تريدون آلهة من دون الله آفكين، قاله الزمخشري.
وجعل المصدر حالاً لا يطرد إلا مع (أما) نحو: أما علما فعالم.
البحر ٧: ٣٦٥.
إفكا: منصوب بتريدون، وآلهة بدل منه.
البيان ٢: ٤٠٦، العكبري ٢: ١٠٧.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute