البحر ٦: ٣٣٦، العكبري ٢: ٧١.
٢٠ - أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا [٢٣: ١١٥]
عبثا: مفعول لأجله أو حال.
البحر ٦: ٤٢٤، العكبري ٢: ٨٠.
٢١ - وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا [٢٧: ١٤]
مصدران في موضع الحال، أي ظالمين عالين، أو مفعولان من أجله، أي لظلمهم وعلوهم. البحر ٧: ٥٨، العكبري ٢: ٩٠.
٢٢ - ومن آياته يريكم البرق خوفا وطمعا [٣٠: ٢٤]
مصدران في موضع الحال، أي خائفين وطامعين، وقيل مفعول لأجله.
الكشاف ٣: ٤٧٤، البحر ٧: ١٦٧ - ١٦٨.
٢٣ - يدعون ربهم خوفا وطمعا [٣٢: ١٦]
مفعولان من أجله، أو مصدران في موضع الحال.
البحر ٧: ٢٠٢، البيان ٢: ٢٥٩.
٢٤ - اعملوا آل داود شكرا [٣٤: ١٣]
شكرا. حال أو مفعول من أجله. البحر ٧: ٢٦٥، البيان ٢: ١٧٧.
٢٥ - فلا تذهب نفسك عليهم حسرات [٣٥: ٨]
حسرات: مفعول لأجله أو حال.
البحر ٧: ٣٠١، البيان ٢: ٢٨٧، العكبري ٢: ١٠٣.
٢٦ - فلما جاءهم نذير ما زادهم إلا نفورا. استكبارا في الأرض [٣٥: ٤٢ - ٤٣]
استكبارا: مفعول لأجله أو حال. البحر ٧: ٣١٩، العكبري ٢: ١٠٤.