وقسم يغلب فيه أحكام اللفظ كهذا الاستفهام الواقع في التعليق، والواقع في التسوية.
وقسم يغلب فيه أحكام المعنى؛ نحو: أقائم الزيدان».
وفي البحر ٦: ٥٠٣: «ألم تر إلى ربك كيف مد الظل [٢٥: ٤٥]
تر: معلقة بالجملة الاستفهامية، والجملة الاستفهامية المعلق عنها فعل القلب ليس (الاستفهام) فيها باقيا على حقيقته، فالمعنى: ألم تر إلى مد ربك الظل».
همزة الاستفهام
١ - وإن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون [٢١: ١٠٩]
الفعل معلق، والجملة في موضع نصب. البحر ٦: ٣٤٤.
٢ - قل إن أدري أقريب ما توعدون أم يجعل له ربي أمدا [٧٢: ٢٥]
٣ - وأنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا [٧٢: ١٠]
٤ - ويستنبئونك أحق هو [١٠: ٥٣]
يستنبئونك: يستعلمونك، والاستفهام سد مسد المفعولين. الإعراب المنسوب. للزجاج: ٤١٢.
ومن الأفعال الملحقة بالقلبية.
١ - ليبلوني أأشكر أم أكفر [٢٧: ٤٠]
٢ - واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون [٤٣: ٤٥]
٣ - كلما ألقى فيها فوج سألهم خزنتها ألم يأتكم نذير [٦٧: ٨]
٤ - فاستفتهم ألربك البنات ولهم البنون [٣٧: ١٤٩]
٥ - فاستفتهم أهم أشد خلقا أم من خلقنا [٣٧: ١١]
٦ - قال سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين [٢٧: ٢٧]