للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٣ - إن نظن إلا ظنا [٤٥: ٣٢]

٤ - وإن هم إلا يظنون [٢: ٧٨]

أي يظنون ما هو نافع لهم، فحذف المفعولين، وحذفهما جائز.

الإعراب: ٤٢٧.

٥ - يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية [٣: ١٥٤]

الكشاف ١: ٤٢٨، العكبري ١: ٨٦، البحر ٣: ٨٨.

٦ - إن هم إلا يظنون [٤٥: ٢٤]

٧ - الظانين بالله ظن السوء [٤٨: ٦]

٨ - وما ظن الذين يفترون على الله الكذب يوم القيامة [١٠: ٦٠]

معمول الظن قيل تقديره: ما ظنهم أن الله فاعل بهم.

البحر ٥: ١٧٣.

٩ - وذلكم ظنكم الذين ظننتم بربكم أرداكم [٤١: ٢٣]

مع يرى

١ - أعنده علم الغيب فهو يرى [٥٣: ٣٥]

يرى: تنصب مفعولين قد حذفا، والتقدير: فهو يرى علم الغيب مثل المشاهدة.

الإعراب: ٤٣٢.

٢ - وأن سعيه سوف يرى [٥٣: ٤٠]

يجوز أن يكون الرؤية التي هي حس، ويجوز أن يكون من (رأيت) المتعدى إلى مفعولين، والتقدير: فهو يرى علم الغيب مثل المشاهدة.

الإعراب: ٤٣٢.

<<  <  ج: ص:  >  >>