في تعدي (الفى) إلى مفعولين خلاف، ومن منع جعل الثاني حالاً، والأصح كونه مفعولاً، لمجيئه معرفة، وتأويله على زيادة الألف واللام خلاف الأصل.
البحر ١: ٤٧٧.
٢ - وألفيا سيدها لدي الباب [١٢: ٢٥]
٣ - إنهم ألفوا آباءهم ضالين [٣٧: ٦٩]
ضالين: حال أو مفعول ثان. الجمل ٣: ٥٣٤.
نبأ
١ - الأصل في نبأ وأنبأ أن يتعديا إلى واحد بأنفسهما، وإلى ثان بحرف الجر، ويجوز حذفه، فتقول: نبأت به ونبأنيه، فإذا ضمنت معنى (أعلم) تعدت إلى ثلاثة مفاعيل، كقوله:
نبئت زرعة والسفاهة كاسمها ... يهدي إلى غرائب الأشعار
البحر ٨: ٢٩٠.
وفي المغني: ٥٧٩: «ويختص التضمين عن غيره من المعديات بأنه قد ينقل الفعل إلى أكثر من درجة ... عدى أخبر وخبر وحدث، ونبأ إلى ثلاثة لما ضمنت معنى أعلم وأرى بعد ما كانت متعدية إلى واحد بنفسها، وإلى الآخر بالجار نحو: