١ - حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها آتاها أمرنا [١٠: ٢٤]
الظن هنا على بابه من ترجيح أحد الجائزين، وقيل: بمعنى أيقنوا وليس بسديد.
البحر ٤: ١٤٤.
٢ - وقال للذي ظن أنه ناج منهما اذكرني عند ربك [١٢: ٤٢]
الظن على بابه، لأن عبارة الرؤيا ظن، والظان هو يوسف عليه السلام.
البحر ٥: ٣١١.
٣ - وظن داود أنما فتناه [٣٨: ٢٤]
لما كان الظن الغالب يقارب العلم استعير له، ومعناه: وعلم داود وأيقن ... وأنكر ابن عطية مجيء الظن بمعنى اليقين، وقال: لسنا نجده في كلام العرب، وإنما هو توفيق بين معتقدين غلب أحدهما على الآخر، وتوقعه العرب على العلم الذي ليس على الحواس ودلالة اليقين التام، ولكن يخلط الناس، فيقولون: ظن بمعنى أيقن وطوله ابن عطية في ذلك.
البحر ٧: ٣٩٣.
٤ - وظن أنه الفراق [٧٥: ٢٨]
٥ - إني ظننت أني ملاق حسابيه [٦٩: ٢٠]
أي أيقنت، ولو كان ظنا فيه تجوز لكان كفرًا.
البحر ٨: ٣٢٥.
٦ - ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون [٤١: ٢٢]