من رؤية العين، معكم: متعلق بنرى ولا يجوز أن يكون حالاً من شفعاءكم، إذ يصير المعنى: شفعاءهم معهم ولا نراهم؛ وإن جعلها بمعنى: نعلم المتعدية إلى اثنين كان (معكم) المفعول الثاني، وهو ضعيف في المعنى.
العكبري ١: ١٤١.
١٦ - ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت [٦: ٩٣]
ترى: بصرية.
الجمل ٢: ٦٢.
١٧ - قال الملأ من قومه إنا لنراك في ضلال مبين [٧: ٦٠]
الأظهر أنها من رؤية القلب، وقيل: من رؤية العين.
البحر ٤: ٣٢٠، العكبري ١: ١٥٤.
١٨ - قال الملأ الذين كفروا من قومه إنا لنراك في سفاهة [٧: ٦٦]