رأى الحلمية جرت مجرى أفعال القلوب في كون فاعلها ومفعولها ضميرين متحدي المعنى.
البحر ٥: ٣٠٨.
١٢ - ألم تر أن الله خلق السموات والأرض بالحق [١٤: ١٩]
١٣ - ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا [١٩: ٨٣]
١٤ - ألم تر أن الله يسجد له من في السموات ومن في الأرض [٢٢: ١٨]
١٥ - ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فتصبح الأرض مخضرة [٢٢: ٦٣]
١٦ - ألم تر أن الله سخر لكم ما في الأرض [٢٢: ٦٥]
١٧ - ألم تر أن الله يسبح له من في السموات والأرض [٢٤: ٤١]
١٨ - ألم تر أن الله يزجي سحابا ثم يؤلف بينه [٢٤: ٤٣]
١٩ - ألم تر أنهم في كل واد يهيمون [٢٦: ٢٢٥]
٢٠ - ألم تر أن الله يولج الليل في النهار [٣١: ٢٩]
٢١ - ألم تر أن الفلك تجري في البحر بنعمة الله [٣١: ٣١]
٢٢ - ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فأخرجنا به ثمرات [٣٥: ٢٧]
ترى: من رؤية القلب، لأن إسناد إنزاله تعالى لا يستدل عليه إلا بالعقل وإن كان إنزال المطر مشاهدًا.
البحر ٧: ٣١١.
٢٣ - ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فسلكه ينابيع في الأرض [٣٩: ٢١]
٢٤ - ألم تر أن الله يعلم ما في السموات وما في الأرض [٥٨: ٧]
٢٥ - ألم تر كيف فعل ربك بعاد [٨٩: ٦]
تر: علمية.
الجمل ٤: ٥٢١.
٢٦ - ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل [١٠٥: ١]
ترى: معلقة، وجملة الاستفهام في موضع نصب.
البحر ٨: ٥١٢.