٧٣ - إنا جعلناه قرآنا عربيا [٤٣: ٣]
قال الزمخشري: جعلناه: بمعنى صيرناه معدى إلى مفعولين أو بمعنى خلقناه معدى إلى واحد.
الكشاف ٤: ٢٣٦، البحر ٨: ٥.
وقرآنا حال.
٧٤ - وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا [٤٣: ١٩]
قالوا: الأحسن أن يكون المعنى: وصيروا اعتقادهم الملائكة إناثا.
البحر ٨: ١٠.
٧٥ - وجعلوا له من عباده جزءا [٤٣: ١٥]
جزءا: مفعول أول، والجعل بمعنى التصيير، ويجوز أن يكون بمعنى سموا واعتقدوا.
الجمل ٤: ٧٧.
٧٦ - فجعلناهم سلفا ومثلا للآخرين [٤٣: ٥٦]
سلفا: المفعول الثاني.
الجمل ٤: ٨٩.
أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات ... [٤٥: ٢١]
كالذين آمنوا: المفعول الثاني.
البحر ٨: ٤٧.
٧٨ - ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها [٤٥: ١٨]
على شريعة: المفعول الثاني.
الجمل ٤: ١١٤.
٧٩ - إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية [٤٨: ٢٦]
في قلوبهم: يجوز أن يتعلق بجعل، على أنها بمعنى ألقى، فتتعدى لواحد، أو بمحذوف فتكون المفعول الثاني وجعل بمعنى صير. الجمل ٤: ١٦٥.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute