أنث الوصف في قوله تعالى:{لاهية قلوبهم} ٢١: ٣، {جنات عدن مفتحة لهم الأبواب} ٣٨: ٥٠، {فويل للقاسية قلوبهم} ٣٩: ٢٢، {وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله} ٥٩: ٢، {خاشعة أبصارهم} ٦٨: ٤٣، ٧٠: ٤٤، {ودانية عليهم ظلالها} ٧٦: ١٤.
وجمع الوصف في قوله تعالى:{خشعا أبصارهم يخرجون} ٥٤: ٦، وانظر البحر ٨: ١٧٥ - ١٧٦، والكشاف.
في تعليق المقتضب ٤: ٥٥: «كل صفة تقدمت على الظاهر لم تثن ولم تجمع، وإذا تأخرت وعملت في مضمر ثنى ضميرها وجمع.
وأما جمع التكسير فليس يجب ذلك في الصفة، بل يجوز أن تعمل الصفة في فاعل ظاهر، وتجمع جمع التكسير وهو لبعض الصفات لازم إلا على ضعف وهو ما منع جمع السلامة من نحو: باب أحمر وحمراء، وسكران وسكرى.
والعلة في ذلك أن الفعل ليس مما يجمع جمع التكسير، فلذلك تجمع الصفة وإن تقدمت - جمع تكسير لأنه ليس مما يجب للفعل وهو يجب للاسم فيجمع بحق الأسماء.
ووجب لزومه في أفعل وفعلاء وما جرى مجراها لأنه لما منع جمع السلامة ألزم جمع التكسير فإذا أفردت كان ضعيفًا».
وفي سيبويه ١: ٣٧: «ومررت برجل صم قومه وتقول: مررت برجل حسان قومه وليس يجري هذا مجرى الفعل».
وقال في ص ٢٣٨: «واعلم أن ما كان بجمع بغير الواو والنون، نحو: حسن.