لأن (من) زائدة فالفعل مسند إلى مؤنث فالأكثر التأنيث وهو القياس قال تعالى: {وما تأتيهم من آية} {ما تسبق من أمة أجلها}. البحر ٨: ٢٣٤ - ٢٣٥.
٢ - لحقت التاء الفعل والفاعل مجازي التأنيث وهو مثنى في قوله تعالى:
١ - وابيضت عيناه من الحزن [١٢: ٨٤]
٢ - ونسى ما قدمت يداه [١٨: ٥٧]
٣ - ذلك بما قدمت يداك [٢٢: ١٠]
٤ - يوم ينظر المرء ما قدمت يداه [٧٨: ٤٠]
٥ - تبت يدا أبي لهب ... [١١١: ١]
لحقت التاء الفعل والفاعل اسم إشارة لمؤنث في قوله تعالى:
١ - ما أظن أن تبيد هذه أبدا [١٨: ٣٥]
٢ - فما زالت تلك دعواهم [٢١: ١٥]
٣ - أيكم زادته هذه إيمانا [٩: ١٢٤]
نفس
كان الفعل مؤنثًا بالتاء والفاعل كلمة (نفس) أو (كل نفس) في جميع المواقع في القرآن الكريم.
وإذا قلنا إن (كل) اكتسبت التأنيث المجازي بالإضافة في نحو {يوم تأتي كل نفس} فهل تقول إن {كل} اكتسبت بالإضافة التأنيث الحقيقي في قوله تعالى:
١ - الله يعلم ما تحمل كل أنثى [١٣: ٨]
٢ - وتضع كل ذات حمل حملها [٢٢: ٢]
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute