١ - فالذين هاجروا وأخرجوا من ديارهم وأوذوا في سبيلي وقاتلوا وقتلوا لأكفرن عنهم سيئاتهم ... [٣: ١٩٥]
{لأكفرن} جواب لقسم محذوف، والقسم وجوابه خبر عن الذين، ونظيرها قوله:(والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا لنبوءنهم)(والذين جاهدوا فينا لنهدينهم) وقول الشاعر:
جشأت فقلت اللذ خشيت ليأتين ... وإذا أتاك فلات حين مناص
ويرد على ثعلب الذي زعم أن الجملة القسمية لا تكون خبرًا. البر ٣: ١٤٦.
٢ - والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا لنبوءنهم في الدنيا حسنة [١٦: ٤١]
في الإخبار عن الذين بجملة القسم دليل على صحة وقوع الجملة القسمية خبرًا للمبتدأ، خلافًا لثعلب. البحر ٥: ٤٩٢، ٤٩٣.
٣ - والذين هاجروا في سبيل الله ثم قتلوا أو ماتوا ليرزقنهم الله رزقا حسنا [٢٢: ٥٨]
٤ - ومن عاقب بمثل ما عوقب به ثم بغى عليه لينصرنه الله [٢٢: ٦٠]
{لينصرنه} خبر {من} العكبري ٢: ٧٦، الجمل ٣: ١٧٨.
٥ - والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا [٢٩: ٦٩]
الخبر جملة القسم وجوابه، وبهذا ونظيره رد على أبي العباس ثعلب في منعه أن تقع الجملة القسمية خبرًا للمبتدأ ونظيره (والذين عملوا الصالحات لنبوئنهم) البحر ٧: ١٥٩.