إن قلت: بم ارتفع {بعضكم}؟ قلت: بالابتداء، وخبره {على بعض} على معنى: طائف على بعض وحذف لأن {طوافون} يدل عليه، ويجوز أن يرتفع بيطوف مضمرًا لتلك الدلالة: الكشاف ٣: ٢٥٣، البحر ٦: ٤٧٢، ٤٧٣، العكبري ٢: ٨٣، ٨٤.
الكون العام يجب حذفه
فلما رآه مستقرا عنده قال هذا من فضل ربي [٢٧: ٤٠]
المعنى: ساكنًا غير متحرك، فهو كون خاص شرح الكافية للرضي ١: ٨٣.
تعلق الظرف والجار والمجرور بالعلم
وهو الله في السموات وفي الأرض يعلم سركم وجهركم [٦: ٣]
ذهب الزجاج إلى أن قوله {في السموات} متعلق بما تضمنه اسم الله تعالى من المعاني.
قال ابن عطية: وهذا عندي أفضل الأقوال وأكثرها إحرازًا لفصاحة اللفظ، وجزالة المعنى، وإيضاحه: أنه أراد أن يدل على خلقه وإيثار قدرته وإحاطته واستيلائه، ونحو هذه الصفات، فجمع هذه كلها في قوله {وهو الله} أي الذي له هذه كلها في السموات وفي الأرض، كأنه قال: وهو الخالق الرزاق المحيي المحيط.