{أولئك} مبتدأ، و {صلوات} فاعل للجار والمجرور، وهذا أولى من جعل {صلوات} مبتدأ، والجار والمجرور خبره، لأن فيه الإخبار عن المبتدأ بالجملة. البحر ١: ٤٥٢، العكبري ١: ١٩ يجوز الوجهان.
٢ - إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار أولئك عليهم لعنة الله [٢: ١٦١]
الأحسن جعل {لعنة الله} فاعلاً للمجرور، فتكون أخبرت عن {أولئك} بمفرد.
٣ - أولئك لهم عذاب أليم وما لهم من ناصرين [٣: ٩١]
{عذاب} فاعل للجار والمجرور، أو مبتدأ. البحر ٢: ٥٢٢.
٤ - وما لهم من ناصرين [٣: ٩١]
{من ناصرين} فاعل للجار والمجرور لاعتماده على النفي، أو مبتدأ. الجمل ١: ٢٩٦.
٥ - والله عنده حسن الثواب [٣: ١٩٥]
قيل: عنده حسن الثواب مبتدأ وخبر، والجملة خبر عن المبتدأ، والأحسن أن يرتفع حسن الثواب بالفاعلية لأن الظرف اعتمد. البحر ٣: ٤٦.
٦ - كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب [١٣: ٤٣]
فإن قلت: بم ارتفع علم الكتاب؟ قلت: في القراءة التي فيها {عنده} صلة يرتفع العلم بالمقدر في الظروف، فيكون فاعلاً؛ لأن الظرف إذا وقع صلة أو غل في شبه الفعل لاعتماده على الموصول، فعمل عمل الفعل.