{ونلبينه} الضمير يرجع إلى الآيات؛ لأنها في معنى القرآن، أو للقرآن، وإن لم يجر له ذكر؛ لكونه معلومًا: أو إلى التبيين الذي هو مصدر الفعل. الكشاف ٢: ٥٥، البحر ٤: ١٩٨.
٧ - واتخذوا آياتي وما أنذروا هزوا. ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها ونسي ما قدمت يداه إنا جعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه [١٨: ٥٦ - ٥٧]
{بآيات ربه} بالقرآن؛ ولذلك رجع الضمير إليها مذكرًا في قوله {أن يفقهوه} الكشاف ٢: ٧٢٩، فعله في البحر ٦: ١٣٩.
٨ - قد كانت آياتي تتلى عليكم فكنتم على أعقابكم تنكصون مستكبرين به [٢٣: ٦٦ - ٦٧]
{به} الضمير للبيت العتيق أو للحرم، ويجوز أن يرجع إلى آياتي؛ لأنها بمعنى كتابي. الكشاف ٣: ١٩٤، البحر ٦: ٤١٢.