للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

في الإتحاف ٢٢: «ما رواه خارجة عن نافع من همز (معايش) فغلط فيه».

وفي غيث النفع ١٠١: «وشذ خارجة، فرواه عن نافع بالهمز، وهو ضعيف جدًا، بل جعله بعضهم لحنًا».

وفي تصريف المازني ١: ٣٠٧: «وأما قراءة من قرأ من أهل المدينة (معائش) بالهمز، فهي خطأ، وإنما أخذت عن نافع بن أبي نعيم، ولم يكن يدري ما العربية، وله أحرف يقرؤها لحنا نحوا من هذا».

وانظر المقتضب ١: ١٢٣، البحر ٤: ٢٧١، ٥: ٤٥٠.

٢ - ولا الهدى ولا القلائد ... [٥: ٢].

في غيث النفع ٨٧: «هو بالهمز عند الجميع، وقراءته بالياء لحن فظيع».

٣ - إن الصفا والمروة من شعائر الله ... [٢: ١٥٨].

شعاير، بغير همز، بعض روايات ابن كثير. ابن خالويه ١١٠.

٤ - لا تحلوا شعائر الله ... [٥: ٢].

(شعاير) بغير همز، ابن كثير في رواية. ابن خالويه ٣١.

قلب الواو ياء

١ - إن إلينا إيابهم ... [٨٨: ٢٥].

قرأ أبو جعفر (إيابهم) بتشديد الياء، والباقون بتخفيفها.

الإتحاف ٤٣٨.

وانظر الكشاف ٤: ٧٤٥، البحر ٨: ٤٦٥، المحتسب وتقدم ذلك في القلب المكاني لا يمنع الإدغام قلب الواو ياء لوقوعها ساكنة بعد كسر إذا كانت فاء.

٢ - وحور عين ... [٥٦: ٢٢].

قرأ النخعي (وحير عين) بقلب الواو ياء وجرهما: البحر ٨: ٢٠٦.

لام فعول

١ - وقد بلغت من الكبر عتيا [٦٩: ٨].

<<  <  ج: ص:  >  >>