٤ - وألق ما في يمينك تلقف ما صنعوا [٢٠: ٦٩].
٥ - فإذا هي تلقف ما يأفكون [٢٦: ٤٥].
شدد البزي بخلفه التاء من (تلقف) وصلاً، وقرأها حفص بإسكان اللام وتخفيف القاف.
الإتحاف ٢٢٨: ٣٣١، الشاطبية ٤٠٨، غيث النفع ٨٥: ١٠٦، النشر ٢: ٢٧١، ٣٣٥.
٦ - الشياطين تنزل على كل أفاك ... [٢٦: ٢٢٢].
شدد التاء من (تنزل) البزي بخلفه وصلاً.
الإتحاف ٣٣٤، غيث النفع ١٨٩، النشر ٢: ٣٣٦.
٧ - وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا [٤٩: ١٣].
شدد التاء البزي بخلفه.
الإتحاف ٣٩٨، النشر ٢: ٣٧٦، غيث النفع ٢٤٤، البحر ٨: ١١٦.
٨ - تكاد تميز من الغيظ ... [٦٧: ٨].
قرأ بتشديد التاء وصلاً البزي بخلفه.
الإتحاف ٤٢٠، النشر ٢: ٣٨٩، غيث النفع ٢٦٢، البحر ٨: ٢٩٩.
١ - فإن تولوا فخذوهم واقتلوهم ... [٤: ٨٩].
وافق البزي الجماعة على تخفيف التاء من (تولوا) لأنه ماض. غيث النفع ٧٧٠.
٢ - فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم [٥: ٤٩].
لا خلاف في تخفيفه فالبزي فيه كالجماعة. غيث النفع ٨٥.
جمع تاءات البزي صاحب الشاطبية ص ١٦٦: ١٦٨، وجمعها في قصيدة أيضًا أبو حيان. البحر ٢: ٣١٧.