في سيبويه ٢٧٦: «هذا باب ما يضم من السواكن. وذلك الحرف الواو التي هي علامة الإضمار إذا كان ما قبلها مفتوحًا، وذلك قوله عز وجل {ولا تنسوا الفضل بينكم}[٢: ٢٣٧]. ورموا أبيك. واخشوا الله، فزعم الخليل أنهم جعلوا حركة الواو منها ليتصل بينها وبين الواو التي هي من نفس الحرف، نحو واو لو، وأو، وقد قال قوم:(ولا تنسوا الفضل بينكم) جعلوها بمنزلة ما كسروا من السواكن وهي قليلة».
١ - اشتروا الضلالة ... [٢: ١٦].
أبو السمال بفتح الواو، اتباعًا لحركة ما قبلها. البحر ١: ٧١.
بكسر الواو يحيى بن يعمر؛ والهمز لغة الكسائي، وهو عند البصريين لحن. ابن خالويه ٢، في البحر ٥: ٤٦، جاء (اشتروا الضلالة) بالثلاثة.
٢ - فتمنوا الموت ... [٢: ٩٤، ٦٢: ٦].
عن ابن محيصن بكسر الواو على أصل التقاء الساكنين. الإتحاف ٤١٦.
وفي البحر ٨: ٢٦٧: «وعن ابن السميفع فتحها، وحكى الكسائي عن بعض الأعراب أنه قرأ بالهمزة مضمومة، وهذا كقراءة من قرأ (تلؤون) بالهمز بدل الواو». البح ر ٨: ٢٦٧، ١: ٣١٠، ابن خالويه ١٥٦.