عن المطوعي (ولو افتدى) بضم الواو، وكذا (لو اطلعت) {وأن لو استقاموا} [٧٢: ١٦]. ونحوه. الإتحاف ١٧٨، ابن خالويه ٢١.
٢ - لو استطعنا لخرجنا معكم [٩: ٤٢].
قرأ الأعمش وزيد بن علي بضم الواو من (لو) فر من ثقل الكسرة على الواو وشبهها بواو الجمع عند تحريكها لالتقاء الساكنين. وقرأ الحسن بفتحها.
البحر ٥: ٤٦.
وفي سيبويه ٢: ٢٧٦: «وقد قال قوم (لو استطعنا) شبهوها بواو اخشوا الرجل».
٣ - لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا [١٨: ١٨].
عن المطوعي بضم الواو من (لو) الإتحاف ٢٨٨، وفي البحر ٦: ١٠٩، ذكر ضمها عن شيبة وأبي جعفر ونافع. ابن خالويه ٢١.
٤ - ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السموات والأرض [٢٣: ٧١].
قرأ ابن وثاب بضم واو (لو). البح ر ٦: ١٤، ابن خالويه ٩٨.
٥ - وأن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا [٧٢: ١٦].
قرأ الأعمش وابن وثاب بضم واو (لو) والجمهور بكسرها.
البحر ٨: ٣٥٢، ابن خالويه ١٦٣.
أو
١ - أو اخرجوا ... [٤: ٦٦].
كسر الواو من (أو اخرجوا) عاصم وحمزة فقط، وضمها الباقون.
الإتحفا ١٩٢، غيث النفع ٧٦.
٢ - أو انقص منه قليلا ... [٧٣: ٣].
كسر الواو عاصم وحمزة وصلاً. والباقون بالضم واتفقوا على ضم همزة الوصل في الابتداء.