٢٦ - كمثل ريح فيها صر ... [٣: ١١٧].
= ١٤، ريحا = ٤.
في المفردات: «وكل موضع ذكر فيه الريح بلفظ الواحد فعبارة عن العذاب، وكل موضع ذكر فيه بلفظ الجمع فعبارة عن الرحمة».
٢٧ - غلبت الروم في أدنى الأرض ... [٣٠: ٢].
في المفردات: «الروم: يقال مرة للجيل المعروف، وتارة لجمع رومى كالعجم».
٢٨ - قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوآتكم وريشا [٧: ٢٦].
في المفردات: «ولكون الريش للطائر كالثياب للإنسان استعير للثياب».
٢٩ - أو متاع زبد مثله ... [١٣: ١٧].
في المفردات: «الزبد زبد الماء، وقرأ زيد أي صار ذا زبد».
٣٠ - والزرع مختلفا أكله ... [٦: ١٤١].
= ٥، زرعا = ٣.
في المفردات: «الزرع في الأصل مصدر وعبر به عن المزروع».
٣١ - وجنات من أعناب والزيتون ... [٦: ٩٩].
في المفردات: «زيتون وزيتونة؛ نحو شجر وشجرة».
المفرد في القرآن.
٣٢ - والسحاب المسخر بين السماء والأرض [٢: ١١٤].
= ٥.
ب- وينشيء السحاب الثقال ... [١٣: ١٢].
ج- سحاب مركوم ... [٥٢: ٤٤].
سحابًا = ٤.
في المفردات: «السحاب: الغيم فيها ماء أو لم يكن، وقد يذكر لفظه ويراد به الظل».