للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢ - ليس له واحد من لفظه غالبًا، وإن وجد له واحد فرق بينهما بغير التاء والياء.

٣ - لا يكون على وزن من أوزان الجموع.

٤ - يجوز أن يعود الضمير إليه مذكرًا.

١ - ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك [٢: ١٢٨].

= ٤٩. أمتكم = ٢.

في المفردات: «الأمة: كل جماعة يجمعهم أمر ما، إما دين واحد أو زمان واحد أو مكان واحد، وجمعها أمم».

٢ - شياطين الإنس والجن ... [٦: ١١٢].

= ١٨.

في المفردات: «الإنس: خلاف الجن، والإنسي منسوب إلى الإنس، جمعه الأناسي».

٣ - قد علم كل أناس مشربهم ... [٢: ٦٠].

= ٥.

في المفردات: «الناس: قيل أصله أناس، فحذفت همزته وهي الفاء».

٤ - والأرض وضعها للأنام ... [٥٥: ١٠].

في الكشاف ٤: ٤٤٤: «للأنام: للخلق، وهو ما على ظهر الأرض من دابة، وعن الحسن: الإنس والجن، فهي كالمهاد لهم يتصرفون فوقها».

٥ - ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ... [٢: ١٠٥].

= ٥٤ أهلك = ٩. أهله = ٢٧. أهلها = ٢٠.

في المفردات: «أهل الرجل: من يجمعه وإياهم نسب أو دين أو ما يجري مجراهما من صناعة وبيت وبلد، فأهل الرجل في الأصل: من يجمعه وإياهم مسكن واحد، ثم تجوز فيه».

٦ - وإذ نجيناكم من آل فرعون ... [٢: ٤٩].

= ٢٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>