١ - قل أحل لكم الطيبات وما علمتم من الجوراح [٥: ٤].
في المفردات:«وتسمى الصائدة من الكلاب والفهود والطيور جارحة وجمعها جوارح، إما لأنها تجرح، وإما لأنها تكسب، قال عز وجل:{وما علمتم من الجوارح} وسميت الأعضاء الكاسبة جوارح».
وفي سيبويه ٢: ٢٠٦: «وإذا لحقت التاء (فاعلا) للتأنيث كسر على (فواعل) وذلك قولك: ضاربة وضوارب، وقواتل وخوارج، وكذلك إن كان صفة للمؤنث، ولم تكن فيه هاء التأنيث، وذلك حواسر وحوائض ويكسرونه على فعل كحيض». الشافية ٢: ١٥١، ١٥٥، ١٥٨.
لم يذكر المفرد في القرآن.
٢ - ومن آياته الجوار في البحر كالأعلام [٤٢: ٣٢].
= ٣.
الجارية: السفينة التي تجرى، وجمعها جوار. المفردات، الكشاف.
٣ - يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب [٣٤: ١٣].
يقال للحوض الجامع للماء: جابية، وجمعها جواب المفردات.
وفي الكشاف ٣: ٥٧٢: «الجوابي: الحياض الكبار لأن الماء يجبى فيها أي يجمع، وهي من الصفات العالية كالدابة».
لم يذكر المفرد في القرآن.
٤ - إلا ما حملت ظهورهما أو الحوايا [٦: ١٤٦].
في المفردات:«الحوايا جمع حوية، وهي الأمعاء».
جمع حوية أو حاوية أو حاوياء. البحر ٤: ٢٣٥، العكبري ١: ١٤٨.