للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

في سيبويه ٢: ١٩٧: «وأما ما كان من بنات الأربعة لا زيادة فيه فإنه يكسر على مثال (مفاعل) وذلك قولك: ضفدع وضفادع، وحبرج وحبارج، وخنجر وخناجر، وجنجن وجناجن، وقمطر وقماطر، فإن عنيت الأقل لم تجاور ذا».

شرح الشافية ٢: ١٨٢ - ١٨٣.

وفي الكشاف ٣: ٥٢٦: «الحنجرة: رأس الغلصمة، وهي منتهى الحلقوم، والحلقوم: مدخل الطعام والشراب، قالوا إذا انتفخت الرئة من شدة الفزع أو الغضب أو الغم الشديد ربت وارتفع القلب بارتفاعها إلى رأس الحنجرة، ومن ثم قيل للجبان: انفتح سحره، ويجوز أن يكون ذلك مثلاً في اضطراب القلوب ووجيبها، وإن لم تبلغ الحناجر حقيقة».

لم يقع المفرد في القرآن.

٢ - وشروه بثمن بخس دراهم معدودة [١٢: ٢٠].

في المفردات: «الدرهم: الفضة المطبوعة المتعامل بها».

لم يذكر المفرد في القرآن.

٣ - إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل يسحبون [٤٠: ٧١].

في المفردات: «تسلسل الشيء: اضطرب، كأنه تصور منه تسلل مطرد، فرد لفظه، تنبيهًا على تردد معناه ومنه السلسلة».

المفرد في القرآن.

٤ - وأنزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب من صياصيهم [٣٣: ٢٦].

في المفردات: «(من صياصيهم) أي من حصونهم، وكل ما يتحصن به يقال له: صيصة وبهذا النظر قيل لقرن البقرة: صيصة، وللشوكة التي يقاتل بها الديك: صيصة».

لم يذكر المفرد في القرآن.

٥ - فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع [٧: ١٣٣].

ضبط (ضفدع) ابن مكي الصقلي في تثقيف اللسان ص ١٢٥ بأنه كزبرج،

<<  <  ج: ص:  >  >>