ألبة وليس في الأبنية إلا نص سيبويه على أنه تكسير وذلك أنه قال: ويكون فعالى في الاسم نحو حبارى وسماني ولبادى ولا يكون وصفًا إلا أن يكسر عليه الواحد للجمع، نحو: عجالى وسكارى وكسالى».
انظر سيبويه ٢: ٣٢٠ ففيه هذا النص.
لم يذكر المفرد في القرآن.
٣ - ولقد جئتمونا فرادى ... [٦: ٩٤].
ب- وأن تقوموا لله مثنى وفرادى ... [٣٤: ٤٦].
في المفردات:«الفرد: الذي لا يختلط به غيره، فهو أعم من الوتر وأخص من الواحد، وجمعه فرادى».
وفي العكبري ١: ١٤٢: «فرادى: جمع فرد، والألف للتأنيث مثل كسالى».
وفي معاني القرآن ١: ٣٤٥: «وفرادى: واحدها فرد، وفرد، وفريد».
٤ - وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى [٤: ١٤٢].
ب- ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى [٩: ٥٤].
في المفردات:«الكسل: التثاقل عما لا ينبغي التثاقل عنه، ولأجل ذلك صار مذمومًا، يقال: كسل فهو كسل وكسلان، وجمعه كسالى وكسالى».
في البحر ٣: ٣٧٣: «قرأ الجمهور (كسالى) بضم الكاف، وهي لغة أهل الحجاز، قرأ الأعرج (كسالى) بفتح الكاف، وهي لغة تميم وأسد».